مجتمع

الغارات الإسرائيلية تدمر 56,000 هكتار من الأراضي الزراعية اللبنانية وسط تفاقم الجفاف

الهجمات على الأراضي الزراعية في جنوب لبنان والبقاع عطلت الحصاد وسبل العيش، مما زاد الخسائر الناجمة عن الجفاف ونقص المياه.

Farmers harvesting crops in the Bekaa Valley

الهجمات على الأراضي الزراعية في جنوب لبنان والبقاع عطلت الحصاد وسبل العيش، مما زاد الخسائر الناجمة عن الجفاف ونقص المياه.

قالت وزارة الزراعة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ألحقت أضراراً بأكثر من 56,000 هكتار من الأراضي الزراعية عبر لبنان. وأثرت الغارات بشكل خاص على جنوب لبنان ومحافظات البقاع وبعلبك الهرمل، وهي مناطق تعتمد الزراعة فيها على نحو أساسي كمصدر للدخل وسبل العيش.

عطلت الهجمات الحصاد والنشاط السوقي، مما منع المزارعين من الوصول إلى فرص توليد الدخل على المدى القريب. وتضمنت العديد من العمليات استخدام مواد محظورة دولياً، بما في ذلك الفسفور الأبيض، وفقاً للمعلومات المتوفرة.

ألحقت الغارات الإسرائيلية أضراراً أيضاً بشبكات المياه في البلد، وتناولت بعضها أعماقاً تحت الأرض وغيرت معالم جيولوجية. وعرقلت الأضرار قنوات الري وتدفقات المياه في المناطق المتضررة.

يواجه المزارعون ضغوطاً إضافية من ظروف الجفاف التي أعاقت بشكل كبير جهود استئناف الأنشطة الزراعية العادية. وزادت نقص المياه المزمن والمتقطع من الصعوبات، حيث أبلغ المزارعون عن زيادات أسية في خسائر محاصيل الفاكهة والخضروات.

أطلقت الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، مبادرة مشتركة في أوائل هذا الشهر لمساعدة الأسر المزارعة المتضررة من النزاع وحماية سبل العيش الزراعي. وتتضمن المبادرة مشاركة وزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة.

أطلقت منظمة أوكسفام بشكل منفصل مشروعاً يدعم مزارعي الألبان في شمال لبنان بالشراكة مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وغرفة التجارة المحلية في طرابلس والشمال.