القاضي حبيب رزقلة، المتزوج من ابنة رئيس مصرف كريدي ليبانيه، من بين الأسماء قيد الدراسة لقيادة المجلس الأعلى للقضاء اللبناني عند انتهاء ولاية الرئيس الحالي في حزيران 2027.
يترأس رزقلة حالياً الغرفة التاسعة في محكمة التمييز ويجلس في المجلس الأعلى للقضاء. وهو متزوج من ندى، ابنة جوزاف طربيه، رئيس مصرف كريدي ليبانيه، وهو المصرف الذي يشكل محور التحقيقات بشأن الممارسات المالية المزعومة خلال أزمة الخدمات المصرفية في لبنان.
سمعت المحاكم اللبنانية مئات الدعاوى للمودعين ضد المصارف خلال السنوات الأخيرة. تم عكس بعض القضايا التي انتصرت في محاكم الدرجة الأولى أو إسقاؤها في الاستئناف. في النزاعات التي تشمل مصرف كريدي ليبانيه، استنكف رزقلة عن الحكم بسبب صلته العائلية بطربيه.
سمحت الأحكام القضائية في نزاعات المودعين والمصارف برد المبالغ بشيكات بنكية بدلاً من السحب النقدي. في القضايا الموثقة في الدعاوى القضائية للمودعين، كانت القيمة الفعلية لهذه الشيكات حوالي 15 في المائة من قيمتها الاسمية، مما ترك المودعين يعانون خسائر كبيرة.
يتزامن تقدم رزقلة عبر السلم القضائي لرئاسة غرفة في محكمة التمييز مع فترة شنت فيها المصارف معارك قانونية لمنع المودعين من الوصول إلى أموالهم. تثار أسئلة حول ما إذا كانت المصالح المالية أو المدافعون عنها خلال الأزمة قد مارسوا نفوذاً لتعزيز المناصب القضائية القادرة على التأثير في نتائج القضايا المصرفية.
