المنطقة

الغارات الإسرائيلية على علي الطاهر تتصاعد مع تأثير جدول الانتخابات على العمليات العسكرية

يوسع الجيش الإسرائيلي عمليات القصف في جنوب لبنان قبل العمليات البرية، وتحذر مسؤولو أمن من أن الحملة قد تنتهك شروط الهدنة وتتصعد خارج تلة علي الطاهر المتنازع عليها.

This image was uploaded as part of Wiki Loves Earth 2024.

يوسع الجيش الإسرائيلي عمليات القصف في جنوب لبنان قبل العمليات البرية، وتحذر مسؤولو أمن من أن الحملة قد تنتهك شروط الهدنة وتتصعد خارج تلة علي الطاهر المتنازع عليها.

يوسع الجيش الإسرائيلي استخدام النيران على جنوب لبنان استهدافاً لمواقع يقول إنها تشكل مخاطر على قواته، في نهج تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنه يهدف إلى تقليل المخاطر أثناء الحركة البرية. وقال مسؤول أمن لم يسم نفسه لوسائل إعلام محلية إن الأجواء حول علي الطاهر "مثيرة للقلق جداً" لأنها تخاطر بإلغاء الهدنة وكسر المناطق المستثناة والمحايدة التي تم الاتفاق عليها.

قال المسؤول إن الغارات الجوية الإسرائيلية اليومية على التلة قد تشير إلى خطة معدة لهجوم واسع. وأضاف "لكن ما يزيد هذا القلق هو أنه إذا حدث اشتباك، قد لا يقتصر على علي الطاهر. حتى إسرائيل نفسها لا تستطيع ضمان نتائج مثل هذا الهجوم".

حدد المسؤول الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر كالعامل الرئيسي الذي يحدد متى سيحدث الهجوم على علي الطاهر وكيف سيتم تنفيذه. وأشار المسؤول إلى أن مستقبل نتنياهو السياسي يعتمد على ما يستطيع تقديمه على أنه نصر على حزب الله سيدفع الناخبين الإسرائيليين للحفاظ على سلطته.

قال العميد المتقاعد ناجي ملعب، محلل عسكري واستراتيجي، إن التلة تمثل خط الدفاع الثاني لحزب الله. وقال لمحطة إذاعية لبنانية إن سقوطها سيفضح النبطية والقرى المحيطة وسيؤثر على خطوط الإمداد إلى الجنوب. وأضاف ملعب أن أي تقدم إسرائيلي نحوها سيواجه على الأرجح معركة كبرى.

حذر ملعب من أن القتال الموسع حول التلة قد يسحب مناطق أخرى إلى الصراع، خاصة الضاحية الجنوبية ببيروت، وفتح الباب أمام عواقب إقليمية أوسع وتدخل إيراني محتمل. وتساءل عما إذا كانت إسرائيل تسعى لجذب طهران إلى مواجهة مباشرة.

قال ملعب بشأن المفاوضات إن توجه لبنان نحو واشنطن قرار سليم وبدا الأميركيون متفائلين بشأن التوصل إلى تسوية من خلال معالجة تدريجية لمناطق اختبارية إلى جانب نشر الجيش اللبناني وعمل نزع السلاح. وقال إن مؤتمر باريس القادم لدعم الجيش اللبناني قد يشكل جزءاً من هذا المسار بتعزيز القدرة العسكرية.

أكد ملعب أن الانسحاب الإسرائيلي يبقى شرطاً أساسياً لتمكين الدولة اللبنانية والجيش من فرض السلطة والقيام بعمل نزع السلاح.