شنت المدفعية الإسرائيلية غارات على عدة بلدات على الحدود الجنوبية، بينما رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري مقترحات بإنشاء منطقة عازلة وأصر على نهج وطني للتعامل مع الصراع.
قصفت القوات الإسرائيلية بلدات الحدود حولا والمنصوري وبيوت السيد في فترة الليل من الأحد إلى الاثنين. شملت غارات ليل الأحد كفر رمان والمنصوري وزوطر الشرقية وميفادون وأرنون. كما فجرت القوات الإسرائيلية منازل في أرنون ويهمور.
وفي مناسبة الذكرى السنوية لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفاقه، قال بري إن الحرب مع إسرائيل تتطلب نهجاً وطنياً خالياً من الحسابات الطائفية. وحذر قائلاً: لا تضيعوا لبنان في حروب داخلية.
قال بري إن إسرائيل لا تستهدف حزب الله أو حركة أمل بل الفتنة الطائفية. وأن الحرب تتطلب نهجاً وطنياً بعيداً عن الاعتبارات الطائفية أو الدينية.
أكد رئيس مجلس النواب أن الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان وأن إعادة البناء مسؤولية الدولة. ووصف جغرافية الجنوب بأنها ليست مناطق تجريبية.
رفض بري أي منطقة عازلة أو حزام أمني في الجنوب وأبى التنازل أو تعليق حق لبنان في مقاضاة إسرائيل على جرائم الإبادة الجماعية.
حول اتفاق الإطار، قال بري إن الموقف يبقى على حاله وحذر من التفاوض مع إسرائيل تحت وابل النيران. وتساءل عن نتائج سبع جولات من المحادثات.
أعاد بري التأكيد على الالتزام باتفاق الطائف والحاجة إلى تنفيذ بنوده. ورفض أي دعوة للفيدرالية أو التقسيم باعتبارهما متعارضة مع الطائف، ووصف مثل هذه المقترحات برهان متهور يهدد سلام وحدة لبنان.
أعرب بري أيضاً عن دعمه للجهود العربية، لا سيما المبادرات الباكستانية، لجلب الأمن والاستقرار إلى دول الخليج والمنطقة.
