جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري معارضته لاتفاق الإطار الموقع في حزيران بين لبنان وإسرائيل، بينما دعا الرئيس جوزاف عون أثناء زيارته اليونان إلى تطبيقه بشكل ثنائي كامل.
رفض رئيس المجلس بري الاثنين اتفاق الإطار الموقع في حزيران بين لبنان وإسرائيل، قائلاً إن الوضع الحالي بما فيه من مخاطر وجودية لا يبرر التحرك بشأن أي صلاحيات سيادية تحت أي ذريعة. واستشهد بالاتفاق والملاحق السرية أو أي أسس أخرى باعتبارها أساساً غير مقبول للعمل الحكومي.
وقال بري بعد سبع جولات من المفاوضات إن المنطقة المحتلة اتسعت وإسرائيل تواصل حربها. وأعاد التأكيد على أن مجلس النواب مارس حقه الديمقراطي برفض اتفاق الإطار وحذر من التفاوض مع إسرائيل تحت وابل النيران.
وشدد بري على أن الجنوب جزء لا يتجزأ من لبنان وأن الحفاظ عليه وعلى أهله وإعادة بنائهم هي مسؤولية الدولة. وحذر من أن إسرائيل لا تسعى لاستهداف حزب الله وأسلحته أو حركة أمل أو الطائفة الشيعية، بل لزرع الفتن.
ورفض رئيس المجلس أي طعن في دور الجيش كمؤسسة وطنية تحمي آمال اللبنانيين وطموحاتهم. وحذر من دعوات التقسيم أو الفدرالية، قائلاً إنها تتناقض مع اتفاق الطائف وتهدد وجود لبنان.
وصل الرئيس عون الاثنين إلى أثينا في زيارة رسمية مع الرئيس اليوناني قسطنطين تساكولاس، ساعياً للحصول على تأييد دولي لاتفاق الإطار وإنهاء الأعمال العدائية في جنوب لبنان. وقال عون من اليونان إن الاتفاق برعاية أمريكية يجب أن ينفذ بشكل كامل وثنائي، وليس بشكل انتقائي أو من جانب واحد.
وقال عون لتساكولاس إن الشعب اللبناني متعب من الحروب ويحتاج إلى الراحة، محتجاً بأن الدبلوماسية توفر أفضل حل. ودعا الرئيس اليوناني إلى مساعدة لبنان على تطبيق اتفاق الإطار دون انتقائية أو عمل من جانب واحد.
