الكاردينال بشارة بطرس الراعي أكد أن الوطن لا يقوم بقرارين، وأن السيادة لا تتجزأ، في عظة ألقاها أمس على حشد من المؤمنين والوفود الرسمية.
ترأس الراعي قداس الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة في الصرح البطريركي بالديمان، بحضور وفود من محامي كلية الحقوق، رابطة سيدة إيليج، وممثلين عن بلدات عدة.
في عظته الموسومة بـ «المطلوب واحد»، شدد الراعي على أن الدولة وحدها يجب أن تكون صاحبة السيادة والقرار على كامل الأراضي اللبنانية، وأن يكون الجيش والمؤسسات الشرعية ضمانة وحدة الوطن.
قال الراعي: «الوطن لا يقوم بقرارين، والدولة لا تستقيم بسلطات متوازية، والسيادة لا تتجزأ»، موضحًا أن السيادة تعني بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي والقرار بيد المؤسسات الشرعية وحدها.
أشار إلى أن لبنان يعاني من كثرة الخلافات والمصالح والأصوات المتنافسة، داعيًا إلى العودة إلى الأساسيات بدل الانشغال بالملفات المتعددة دون اتجاه واضح.
دعا الراعي إلى معالجة الملفات الوطنية بعيدًا عن الحسابات السياسية والطائفية، وأكد أن العدالة يجب أن تكون واحدة وغير طائفية أو انتقائية.
صرح الراعي بأن المفاوضات الجارية بشأن الجنوب لم تصل بعد إلى الحل المنشود، معربًا عن تطلعه إلى حل ثابت يحفظ لبنان وحقوقه ويؤدي إلى وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية.
