مجتمع

انفجاران كبيران في الحديثة وإطلاق نار في قرطبا يسفر عن قتيل وجريحين

انفجارات قوية ضربت الحديثة وإطلاق نار في قرطبا أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، وسط مكثفة من قوات الأمن للتحقيق في أعمال العنف المتصاعدة عبر لبنان.

File photo: a Lebanese army vehicle on Syria Street, Tripoli.
File photo: a Lebanese army vehicle on Syria Street, Tripoli.

انفجارات قوية ضربت الحديثة وإطلاق نار في قرطبا أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، وسط مكثفة من قوات الأمن للتحقيق في أعمال العنف المتصاعدة عبر لبنان.

انفجارات قوية ضربت الحديثة وإطلاق نار في قرطبا أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، وسط مكثفة من قوات الأمن للتحقيق في أعمال العنف المتصاعدة عبر لبنان.

أفادت تقارير عن انفجارين كبيرين في قرية الحديثة، حيث وصف شهود انفجارات قوية هزت المنطقة. وجاءت الحوادث فيما تواصل قوات الأمن تحقيقاتها في إطلاق نار منفصل في قرطبا أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. وقد استقطب تصعيد أعمال العنف عبر البلاد انتباهاً متجدداً إلى انهيار الأمن وسيادة القانون في لبنان.

في حادثة قرطبا، حددت مصادر أمنية هوية مطلق النار وأرسته إلى جهازه أمني لشخصية سياسية كبرى. والظروف المحيطة بالإطلاق وخلفية مطلق النار تشير إلى التداخل المستمر بين شبكات مسلحة خاصة ومؤسسات الأمن الحكومية. وبدأت عائلات الضحايا بتقديم شكاوى إلى القاضي المحقق.

تضمنت حادثة ثالثة طائرة استطلاع إسرائيلية بدون طيار ضربت منزلاً في كفرا، حيث انفجرت داخل السكن. وأثارت الضربة مخاوف من انتهاكات المجال الجوي واحتمال وقوع خسائر مدنية. وقالت المسؤولون الأمنيون إنهم يقيمون مدى الأضرار وأي إصابات ناجمة عن الضربة.

وزعت السلطات الأمنية صورة شخص مطلوب في صلة التحقيقات في ضحايا مشبوهين إضافيين. وتمثل هذه ثاني مرة تنشر الصورة وسط توسيع المحققين نطاق تحقيقاتهم في حوادث ذات صلة. والخطوة تشير إلى كثافة الجهود لتحديد موقع أفراد متصلين بالقضايا.

نسب وفاة إلى ما وصفت به الروايات الأولى بأنها نكتة تتعلق برشاش كلاشينكوف أسفرت عن إطلاق نار قاتل. وأفادت القاضية شهادة، التي ترأس القضية، بأن الإطلاق يشكل قتلاً عمداً وليس وفاة بالخطأ. والقرار القانوني ينطوي على آثار على كيفية محاسبة قوات الأمن والمدنيين المسلحين على استخدام الأسلحة.

اطلع رئيس مجلس النواب نبيه بري على التطورات الخطيرة التي تحدث عبر البلاد. واتخذ قرار على مستوى المؤسسات، مع توقع تطورات كبيرة خلال أربعة أسابيع. وعكست الإحاطة قلقاً في الأوساط السياسية بشأن حجم التدهور الأمني.

تسلط الحوادث الضوء على تشتت السلطة الأمنية الشرعية في لبنان، حيث تعمل مجموعات مسلحة بدرجات متفاوتة من الاستقلالية عن السيطرة الحكومية. وتشير عمليات إطلاق النار والانفجارات وضربات الطائرات بدون طيار التي تحدث في فترة زمنية قريبة عبر مناطق مختلفة إلى انهيار الإدارة الأمنية المنسقة. وأعربت العائلات ومسؤولون أمنيون وقادة سياسيون عن قلق من عجز الدولة عن منع أو الرد بفعالية على أعمال العنف.

يواجه المحققون تحدياً في تحديد سلاسل واضحة من المسؤولية حين يكون الفاعلون المسلحون متشابكين مع مؤسسات الأمن. وتوضح رصد هوية مطلق النار في قرطبا وارتباطاته بشبكات الأمن السياسية كيفية تعقيد المساءلة حين يحتفظ الجناة بارتباطات بالسلطة. وقرار القاضية شهادة تصنيف حادثة كفرا على أنها قتل عمد وليس حادثة عرضية يضع سابقة للمسؤولية القانونية.

يشير الإطار الزمني المذكور المدته أربعة أسابيع لتطورات كبيرة إلى أن قرارات مؤسسية أو أمنية كبيرة قيد الانتظار. وما إذا كانت ستعالج الأسباب الجذرية للعنف الحالي أم تمثل توطيداً إضافياً للسيطرة المسلحة يبقى غير واضح. وتشير وتيرة الحوادث وتورط عدة جهات مسلحة إلى أن الوضع من غير المرجح أن يستقر بدون تدخل منسق من قيادة الأمن والسياسة.