وصفت المغنية ريما رحباني واقعة حدثت في أوائل الثمانينات تعرضت فيها أختها ليال وزميل لها للضرب والاحتجاز من قبل عناصر القوات اللبنانية أثناء تصوير فيلم وثائقي عن بشير الجميل في بيكفايا.
أصدرت ريما رحباني بياناً بعد مواجهتها ردود فعل غاضبة إزاء تصريحات عبرت فيها عن احترامها لقادة لبنانيين ودوليين، مؤكدة أن موقفها ينبثق عن قناعة بشأن السيادة والكرامة والمبادئ الوطنية وليس عن ولاء حزبي.
قالت إنها فوجئت بحجم الغضب الذي أثارته تصريحاتها وأعادت تأكيد التزامها بـ 10,452 كيلومتراً مربعاً من لبنان، مؤكدة أنها لا تقبل بأقل من ذلك.
وقبل إغلاق الملف، رويت رحباني واقعة تتعلق بأختها ليال، التي عملت لدى شركة تديرها أنصار القوات اللبنانية في أوائل الثمانينات. وكانت الشركة قد تعاقدت على إنتاج فيلم وثائقي عن بشير الجميل، وتولت ليال وماردج، الأرمني اللبناني، أعمال التصوير والمونتاج والعمل التقني.
ذهبت ليال وماردج إلى بيكفايا لتصوير مشاهد تتعلق بطفولة الجميل بعد حصولهما على التراخيص والإذن اللازمين. وبينما كانا هناك، وصلت سيارة تابعة للقوات اللبنانية فتعرضا للضرب، وصودرت كاميرتهما، وتم اقتيادهما وحجزهما.
وحين حاولا إظهار تراخيص التصوير والإذن، رفض الأفراد فحص الوثائق. واستمر الحجز لأكثر من ست ساعات وربما امتد إلى اليوم التالي، بحسب قول رحباني.
صعب غياب الهواتف المحمولة في تلك الفترة الاتصال بهما وتحديد مكانهما، إلى أن تدخلت إدارة الشركة لتأمين إفراجهما.
رفضت رحباني في بيانها الفكرة القائلة بأن مفهومها للوطن يرتبط بالأحزاب السياسية، قائلة إن الوطن يقف في الضد من الانتماء الحزبي. وأشارت إلى أعمال والدها الراحل منصور رحباني منها 'جبل الصوان' و'فخر الدين' و'سفر برلك' باعتبارها تعبيرات عن علاقتها العميقة بتاريخ لبنان وهويته.
