مجتمع

ريما الرحباني تنسب وفاة شقيقها زياد إلى خطأ أو إهمال طبي

قالت المخرجة ريما الرحباني إن شقيقها الفنان زياد الرحباني رحل نتيجة خطأ أو إهمال طبي من الأطباء الذين كان يثق بهم.

A man fishing from the rocks along the Beirut Corniche

قالت المخرجة ريما الرحباني إن شقيقها الفنان زياد الرحباني رحل نتيجة خطأ أو إهمال طبي من الأطباء الذين كان يثق بهم.

كشفت المخرجة ريما الرحباني عن ظروف وفاة شقيقها الفنان زياد الرحباني في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نسبت فيه وفاته إلى خطأ أو إهمال طبي. قالت إن الأطباء الذين كان يثق بهم لم يتعاملوا مع حالته الصحية بالشكل المناسب. أضافت أن شقيقها كان يرفض بشكل قاطع استشارة أطباء آخرين، مما حال دون حصوله على رأي طبي ثان.

عبرت ريما الرحباني عن غضبها من الطريقة التي تعامل بها الأطباء مع صحة شقيقها، واصفةً الحالة بأنها "غلطة كبيرة كتير". أشارت إلى أن هذا الإهمال الطبي يقف خلف وفاة زياد الرحباني. وجهت اللوم إلى من كانوا مسؤولين عن هذا الخطأ الطبي، مطالبة بعدم مسامحتهم.

أفصحت ريما الرحباني عن صراع داخلي بين معتقداتها الدينية وشعورها بالغضب. قالت إنها كمسيحية مؤمنة بضرورة التسامح، لكنها للمرة الأولى تجد نفسها غير قادرة على مسامحة من كانت لهم يد في وفاة شقيقها. عبرت عن هذا الصراع بقولها إن الله لا يسامح المسؤول عن هذا الخطأ الطبي الفادح.

يأتي هذا الإفصاح من ريما الرحباني بعد فترة من وفاة شقيقها، وقد أثارت تصريحاتها أسئلة حول ظروف الحادثة الطبية التي أدت إلى وفاته. لم توضح ريما الرحباني تفاصيل محددة عن طبيعة الخطأ الطبي أو الإهمال الذي حدث. كما لم تكشف عن هوية الأطباء أو المؤسسات الطبية المعنية بهذه الحالة.

تعكس تصريحات ريما الرحباني الألم والخيبة من الرعاية الطبية التي تلقاها شقيقها. أبرزت مشكلة عدم رغبة المريض في طلب استشارات طبية إضافية، وهي حالة شائعة قد تؤدي إلى تفاقم الحالات الصحية. أشارت بشكل غير مباشر إلى أن هذا الرفض الثابت من زياد الرحباني لم يساعده في الحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين.

لم تفسر ريما الرحباني كيفية تفاعل العائلة مع هذه الحقائق بعد وفاة شقيقها. لم تشر أيضاً إلى أي إجراءات قانونية أو شكاوى قد تكون قد رفعتها أو تنوي رفعها ضد الأطباء أو المؤسسات الطبية المسؤولة. اقتصرت على التعبير عن مشاعرها الشخصية حول ما حدث.

يثير الكشف عن دور الإهمال الطبي في وفاة زياد الرحباني انتباهاً إلى قضايا الخطأ الطبي في لبنان بشكل عام. تشير تصريحات ريما الرحباني إلى أن عدم توافر الرعاية الطبية الكافية قد يكون عاملاً في حالات صحية حرجة. قد تشجع هذه الفضيحة الأسر الأخرى على الاستفسار بشكل أفضل عن جودة الخدمات الطبية المقدمة لأحبائهم.

جاء منشور ريما الرحباني على وسائل التواصل الاجتماعي كخطوة لتوثيق مأساة عائلتها أمام الرأي العام. اختارت الإفصاح عن هذه الحقائق بعد فترة من وفاة شقيقها، مما يشير إلى أن العائلة كانت تعالج الحداد والألم قبل الحديث عن ما حدث. قد يكون هذا الكشف خطوة نحو محاسبة من كانوا مسؤولين عن الخطأ الطبي.

تبقى تفاصيل دقيقة حول طبيعة الخطأ الطبي وظروفه غير واضحة حتى الآن. لم تقدم ريما الرحباني أي معلومات عن الخطوات القانونية المحتملة أو طلب تعويضات من الجهات الطبية المسؤولة. يبقى للعائلة الخيار في القيام بإجراءات قضائية أو قانونية إذا أرادت محاسبة من يعتبرونهم مسؤولين عن وفاة زياد الرحباني.