مجتمع

رجل يقتل واثنان يجرحان في إطلاق نار بقرطبا

تحول نزاع في بلدة شمالية من متن إلى مأساة فجر الاثنين عندما أسفر إطلاق النار عن مقتل رجل وإصابة اثنين آخرين أحدهما بحالة حرجة.

A Lebanese army armoured vehicle on a street in Tripoli

تحول نزاع في بلدة شمالية من متن إلى مأساة فجر الاثنين عندما أسفر إطلاق النار عن مقتل رجل وإصابة اثنين آخرين أحدهما بحالة حرجة.

تحول نزاع في بلدة شمالية من متن إلى مأساة فجر الاثنين عندما أسفر إطلاق النار عن مقتل رجل وإصابة اثنين آخرين أحدهما بحالة حرجة.

اندلعت مشاجرة قبل الفجر يوم الاثنين في الساحة الوسطى بقرطبا، وهي بلدة في قضاء جبيل. وتصعد النزاع إلى مشاجرة جسدية ثم إلى إطلاق نار، مما أسفر عن مقتل شاب من جراح أصيب بها وإصابة اثنين آخرين. تم نقل الجريحين إلى مستشفى السيدة مارتين، أحدهما في حالة حرجة والآخر في حالة مستقرة.

تم تحديد الرامي بأنه توني شرفان، الذي ينتمي إلى فريق الحماية التابع لسمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية، في معراب. قال شهود عيان إن المشاجرة تطورت إلى اشتباك قبل أن يفتح شرفان النار. تم تحديد الشاب الذي قتل من جراحه بالأحرف الأولى ج.ع. أما الجريحان فهما معروفان بالأحرف الأولى س.خ. وك.م.

تشير الحادثة إلى اندلاع جديد للعنف المسلح في المشهد السياسي المنقسم في لبنان، حيث تحافظ مجموعات مسلحة موالية لأحزاب متنافسة على قوات أمنية توجد خارج سيطرة الدولة. تحتفظ القوات اللبنانية، وهي إحدى الميليشيات المسيحية الرئيسية في البلاد، بأفراد مسلحين في مناطق حصنها في الجبال الشمالية. تكررت الحوادث الأمنية التي تشمل عناصر مسلحة مرتبطة بأحزاب طوال الأزمة السياسية في البلاد.

لم تصدر القوات اللبنانية أو مكتب جعجع أي بيان بشأن إطلاق النار. لم تعلن القوات العسكرية والأمنية عن أي تحقيق أو اعتقالات تتعلق بالحادثة. ويبقى من غير الواضح ما الذي أثار النزاع الأولي أو ما هي الظروف التي أدت إلى التصعيد إلى إطلاق النار.

تحدث الحادثة في وقت تواصل فيه لبنان التعامل مع انهيار أوسع في الأمن الدولاتي، مع مجموعات مسلحة تعمل تحت رايات حزبية بدلاً من قيادة موحدة. أسفرت عمليات إطلاق نار سابقة تشمل موظفي أمن حزبيين عن استجابة رسمية ضئيلة، مما يعكس الأنظمة المتوازية للسلطة المسلحة التي تستمر في جميع أنحاء البلاد.

تقع قرطبا في منطقة ترتبط تاريخياً بحزب القوات اللبنانية وميليشيتها السابقة. تقع البلدة في قضاء جبيل، شمال بيروت، في منطقة يحتفظ فيها الحزب بنفوذ وحضور مسلح كبير. نادراً ما أسفرت حوادث مماثلة في المناطق التي يسيطر عليها الحزب عن متابعات قضائية أو المساءلة العامة.

تمثل حالة الجريحين الأولوية الطبية الفورية في أعقاب إطلاق النار. يبقى أحدهما في حالة حرجة في مستشفى السيدة مارتين، بينما يقيّم الأطباء ما إذا كان أي من الرجلين سيواجه آثاراً طويلة الأمد من جروح الأسلحة النارية. لم يفصح مسؤولو المستشفى عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو شدتها.

تم الكشف عن هوية القتيل والجرحى بالأحرف الأولى فقط، وهو ممارسة شائعة في التغطية الإعلامية اللبنانية التي تحمي الخصوصية مع الإبلاغ عن الحوادث العنيفة. يبقى سبب النزاع الأولي مجهولاً، ولم يدلِ أي شهود بتصريحات علنية توضح ما الذي أشعل المشاجرة في الساحة فجر الاثنين.

يبقى غير مؤكد كيف ستتصرف السلطات. لم تعلن القوات العسكرية عما إذا كانت ستفتح تحقيقاً رسمياً، ولم تصدر النيابة العامة أي بيان. عادة ما أسفر إطلاق النار السابق الذي يشمل عناصر مسلحة مرتبطة بأحزاب عن عدم حل، حيث نادراً ما تتدخل قوات الأمن في الحوادث بين مجتمعات مختلفة أو حصون حزبية.