أطلق رجل من بزعون في قضاء بشري النار على زوجته داخل سيارة في حريصا قبل أن ينهي حياته برصاصة من سلاح عسكري.
أطلق رجل من بزعون في قضاء بشري النار على زوجته داخل سيارة مركونة في حريصا يوم الأربعاء. بعد مغادرته للسيارة، أطلق النار على نفسه برصاصة من سلاح عسكري. توفي الاثنان في مكان الحادث.
وصلت قوات الأمن والمحققون والشرطة العلمية وكتيبة استخبارات من الجيش وفصيل عسكري من بشري إلى مكان الحادث فوراً وأمنوا الموقع. أطلقت القوات العسكرية تحقيقاً في الحادث والظروف التي أدت إلى الوفيات.
لم يتم الإفصاح عن تفاصيل إضافية بشأن هويات المتورطين أو دافع إطلاق النار أو تسلسل الأحداث. يستمر التحقيق جارياً حيث تعمل السلطات على الوصول إلى صورة أكمل لما حدث.
يمثل الحادث حالة نادرة لوقوع وفيتين نتيجة فعل عنف واحد في لبنان. ظهرت حالات العنف الأسري واستخدام الأسلحة النارية في النزاعات الأسرية بشكل متقطع في التقارير الأمنية، غير أن الحوادث بهذا الحجم تحظى باهتمام متزايد من جهات تطبيق القانون.
لم تصدر السلطات العسكرية بيان رسمياً بعد حول النتائج الأولية أو اتجاه التحقيق. من المحتمل أن تحال القضية إلى الجهات القضائية عقب انتهاء جمع المعلومات الأولية.
لم تشهد قضاء بشري، وهي بلدة جبلية مسيحية في الأطراف الشمالية لجبل لبنان، تقارير واسعة عن حوادث من هذا النوع في السنوات الأخيرة. دفع إطلاق النار إلى زيادة الحضور الأمني في المنطقة.
لم تحدد السلطات بعد ما إذا كان السلاح المستخدم مسجلاً أو مملوكاً بشكل قانوني. تشير المؤشرات الأولية إلى أنه من طراز عسكري، غير أن التحقق منه قيد الانتظار مع تطور التحقيق.
لم يتم الإفراج عن أسماء وأعمار المتورطين للجمهور، في انتظار إخطار أفراد الأسرة الممتدة واستكمال الإجراءات الأولية من قبل القوات العسكرية. لم تتوفر معلومات عن مدة زواج الزوجين أو أي شكاوى سابقة.
يبقى غير واضح كيفية سير التحقيق وما إذا كانت القضية ستصنف كمسألة جنائية أو سيتم التعامل معها في إطار الاختصاص العسكري. تتولى استخبارات الجيش عادة التحقيق في القضايا التي تنطوي على أسلحة عسكرية، وقد تتوقف العملية القضائية على ما إذا تولت المحاكم المدنية أو العسكرية المسؤولية في نهاية الأمر.
