زيارة إلى زوطر الغربية تشير إلى أن الجيش اللبناني قد لا يسيطر بشكل كاف على المناطق المنقولة من السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
نقل الجيش اللبناني زوطر الغربية من السيطرة العسكرية الإسرائيلية إلى اللبنانية في تموز كجزء من برنامج اختبار. والبلدة مخصصة لاختبار قدرة الجيش على منع حزب الله من استعادة السيطرة العسكرية في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية.
في نقطة التفتيش الرئيسية للجيش خارج البلدة، لوح الجنود بسيارة للمرور دون إجراء فحوصات الهوية أو عمليات التفتيش. ولم تكن نقطة التفتيش تحتوي على منطقة فحص محددة أو بنية تحتية مرئية مرتبطة بنقطة تحكم فعالة.
مرّت سيارتان عبر نقطة التفتيش قبل ذلك دون فحوصات الهوية. وأوقف ضابط من الجيش السيارة ذاتها لاحقاً داخل البلدة وأخبر ركابها بأنهم يستطيعون الدخول فقط بين الساعة العاشرة صباحاً والظهيرة، ثم أمرهم بإزالة علامات الصحافة المرئية والعودة كمدنيين، ما يعني تجاوز الحظر فعلياً بإخفاء وضعهم.
قال مصدر من استخبارات الجيش إن القوات المسلحة لا تستخدم مصطلح "مناطق اختبار" في البيانات الرسمية. وقال المصدر إن الجيش يعتبر دوره الأساسي في هذه المناطق هو إزالة الذخائر غير المنفجرة وتنظيف الأنقاض ومساعدة السكان، وليس نزع أسلحة حزب الله.
أكد مصدر محلي من زوطر الغربية أن البلدة لم تشهد حالات تفكيك الجيش اللبناني لمستودعات أسلحة أو تفكيك بنية حزب الله العسكرية منذ تطهيرها. وحدد المصدر عدداً كبيراً من الرجال في سن القتال في وسط البلدة كأعضاء في حزب الله وحدد منظمة غير حكومية يديرها حزب الله تعمل في المنطقة، حيث كانت طائرة إسرائيلية بلا طيار مرئية فوق الرؤوس بينما كانت جرافة من الجيش تعمل بالقرب منها.
