سياسة

جميل السيد ينتقد استراتيجية التفاوض مع إسرائيل

ينتقد النائب تعامل الحكومة مع المحادثات مع إسرائيل، ويطعن في القرارات والضمانات التي سبقت التصعيد الحالي.

The Grand Serail in Beirut, seat of the prime minister

ينتقد النائب تعامل الحكومة مع المحادثات مع إسرائيل، ويطعن في القرارات والضمانات التي سبقت التصعيد الحالي.

ينتقد النائب تعامل الحكومة مع المحادثات مع إسرائيل، ويطعن في القرارات والضمانات التي سبقت التصعيد الحالي.

هاجم جميل السيد النهج الرسمي للتفاوض والتطورات الأخيرة مع إسرائيل، ويطعن في المواقف التي سبقت التصعيد الحالي والحسابات التي رافقت اتفاق الإطار والاجتماعات التي عقدت في الفترة الماضية.

في تعليقاته على تحول السياسة، تساءل السيد عن السبب في أن المسؤولين عقدوا حفلات للاحتفال بالسيادة، وطلبوا بيانات دعم للتفاوض المباشر، وقدموا تنازلات في اتفاق الإطار، واحتفلوا بنجاح الزيارات والاجتماعات بينما كانوا يقدمون ضمانات للسكان.

قال السيد: تضليل الناس بالضمانات، وبعدها اليوم يتظاهرون بالدهشة من خيانة إسرائيل. لكن إسرائيل لم تخنهم. لقد حذرناهم هنا بصراحة وبشكل متكرر، وكانوا يعرفون.

يأتي موقف السيد مع تصاعد التوترات في الجنوب وتصلب المواقف السياسية بشأن مسار التفاوض واتفاق الإطار. تكثف النقاش الداخلي حول نتائج استراتيجية الدولة في التفاوض والضمانات التي رافقتها، وعن كيفية انعكاس تلك الضمانات على التطورات على الأرض.

كان اتفاق الإطار، الذي وساطت فيه وسطاء دوليون، مقررا أن ينشئ شروطا للمحادثات بين لبنان وإسرائيل حول الحدود البحرية والبرية المتنازع عليها. كان المسؤولون قد ربطوا علنا نجاح التفاوض بالزيارات الدبلوماسية والضمانات الدولية للإنفاذ، ما خلق توقعات عامة حول ما قد تحققه المحادثات.

يعكس نقد السيد انقساما أوسع في التوافق السياسي اللبناني بشأن ما إذا كانت عملية التفاوض خدمت مصالح البلاد. اعتبرت بعض الفصائل أن الحكومة تنازلت عن ورقة ضغط مبكرا جدا، فيما دافعت أخرى عن الجهد الدبلوماسي باعتباره الخيار الأفضل المتاح في ظروف صعبة.

تتضمن اتهامات النائب بأن المسؤولين كانوا يعرفون نوايا إسرائيل اقتراحا بأن الحكومة مضت في التفاوض رغم الشكوك حول حسن نية إسرائيل. يطعن هذا الادعاء في صميم شرعية العملية ذاتها، مما يشير إلى أن أي مكاسب قد تعدها المحادثات كانت دائما غير محتملة التحقق.

زادت النشاطات العسكرية في الجنوب من تعقيد الصورة السياسية. غذت الحوادث في الأسابيع الأخيرة حجة السيد بأن التفاوض لم ينجح في تقديم الضمانات الأمنية التي وعدت بها الحكومة، ما يثير تساؤلات حول القيمة الفعلية لاتفاق الإطار.

يتوقف ما سيحدث لاحقا جزئيا على ما إذا كانت الحكومة قادرة على الدفاع عن سجلها في التفاوض أو ما إذا أرغمتها الضغوط السياسية على تغيير النهج. يبدو أن السيد وحلفاءه يضعون أنفسهم لمطالبة حساب كامل بشأن ما تم نقاشه وما تم الوعد به وما حصلت عليه الدولة في المقابل. لم تستجب الحكومة حتى الآن بالتفصيل لهذه الاتهامات.