أفرجت إسرائيل عن الأسير اللبناني مالك غازي للجيش اللبناني يوم الخميس وأعلنت أنها ستفرج عن أربعة أسرى لبنانيين آخرين كإيماءة دبلوماسية وسط مفاوضات حدودية جارية.
أفرجت إسرائيل يوم الخميس عن الأسير اللبناني مالك غازي عبر الصليب الأحمر عند معبر ناقورة الحدودي، وتسلمه الجيش اللبناني بعد نقله عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهو يخضع حالياً لفحوصات طبية.
اختفى غازي البالغ 20 سنة في أكتوبر 2025 في منطقة عين آتا بالقرب من جبل الشيخ أثناء ممارسته نشاطاً رياضياً، وعثر لاحقاً على دراجته النارية لكنه ظل في عداد المفقودين حتى تسليمه يوم الخميس.
أقر مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل ستفرج عن أربعة أسرى لبنانيين آخرين في إطار ما وصفته بإيماءة دبلوماسية للحكومة اللبنانية، وأفادت تقارير بأن الخطوة جاءت بتنسيق مع الولايات المتحدة وفي إطار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
يأتي الإفراج عن الأسرى بعد لقاء عُقد هذا الأسبوع في القدس بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، جرى فيه بحث هذه المسألة.
أفاد مصدر سياسي لبناني بأن لبنان كان قد حصل على وعد منذ مفاوضات روما في أغسطس بالإفراج عن خمسة أسرى، وكان من المتوقع الإفراج عن الأسير الأول يوم الأربعاء لكن تم تأجيل الإفراج إلى الخميس لأسباب لوجستية.
تناولت الجولة السابعة من المفاوضات التي عُقدت في روما في أغسطس تحت الوساطة الأمريكية موضوع الأسرى والمفقودين كقضية رسمية، وتبادل الطرفان قوائم أولية بالأسرى والمفقودين، وطالب لبنان بأن تكون الفئة الأولى المُفرج عنها هي الأسرى المدنيين.
يُعتقد أن أكثر من 30 أسيراً لبنانياً لا يزالون في الحجز الإسرائيلي، وكانت إسرائيل قد أفرجت في مارس 2025 عن خمسة أسرى لبنانيين، وصفت أيضاً بأنها إيماءة للحكومة اللبنانية وتمت بتنسيق مع واشنطن.
يأتي الإفراج عن الأسرى رغم عدم رضا إسرائيل المعلن على ترتيب المناطق التجريبية الذي يعمل حالياً في جنوب لبنان، حيث احتجت الجيش الإسرائيلي بأن الجيش اللبناني لم يحقق تقدماً كافياً في تطهير البنى التحتية لحزب الله من القرى الداخلة في المنطقة التجريبية.
