اقتصاد

الحكومة تشن حملة على الرسوم الزائدة لمولدات الكهرباء

أعلن وزير الاقتصاد أمير البسات عن نظام تنفيذ منسق لمكافحة التعرفات غير القانونية والرسوم الزائدة من قبل مولدات الكهرباء الخاصة في لبنان.

A power station on the Lebanese coast

أعلن وزير الاقتصاد أمير البسات عن نظام تنفيذ منسق لمكافحة التعرفات غير القانونية والرسوم الزائدة من قبل مولدات الكهرباء الخاصة في لبنان.

استدعى رئيس الوزراء نواف سلام اجتماعاً استثنائياً في السرايا الكبرى لمعالجة شكاوى من ارتفاع فواتير المولدات. ضم الاجتماع وزير الاقتصاد أمير البسات ووزير الطاقة جو السيدي ونائب المدعي العام ومسؤولين أمنيين كبار.

اعترف البسات بأن أسعار الديزل العالمية ارتفعت بشكل حاد منذ بداية الحرب، مما أدى إلى رفع تكاليف الإنتاج لمشغلي المولدات. وقال إنه بينما هذا الارتفاع في التكاليف مبرر، إلا أنه لا يسمح للمشغلين باستغلال احتياج المواطنين للكهرباء أو فرض رسوم تتجاوز التعريفة الرسمية التي تحددها وزارة الطاقة شهرياً.

التعريفة الرسمية تتضمن بالفعل تكاليف الديزل ونفقات التشغيل والصيانة والأرباح. وقال البسات إن المشغلين لا يستطيعون استخدام ارتفاع أسعار الوقود كأساس لفرض رسوم إضافية خارج السعر المنظم.

تطبق وزارة الاقتصاد بالفعل نموذج تنفيذ في طرابلس والمنطقة الميناء، بالعمل مع قوات الأمن والسلطات المحلية والمحاكم. في ما يقارب 24 حالة، تم حجز المولدات وتسليمها للسلطات المحلية لضمان استمرار الخدمة.

أعلن البسات بأن آلية التنفيذ هذه ستطبق الآن على كامل الأراضي اللبنانية. ستكثف مديرية حماية المستهلك عمليات الفحص وتصدر تقارير مخالفات ضد المشغلين غير الملتزمين.

تم الاتفاق على إجراء تشغيلي مباشر بين وزارة الاقتصاد والسلطات المحلية والنيابات العامة والأجهزة الأمنية. ويوفر هذا التقدم السريع من اكتشاف المخالفة إلى الإحالة إلى المحكمة والحصول على أوامر قضائية والتنفيذ، بما في ذلك حجز ومصادرة المولدات حيث يكون ذلك مبرراً قانوناً.

عندما يزود مولد مصادر منطقة محددة، ستعمل التنسيق مع السلطة المحلية المختصة على ضمان تسليم المولد والخدمة بدون انقطاع، بحيث لا يتحمل المواطن تكلفة مخالفة المشغل.

أكد البسات أن التعريفة الرسمية ليست اقتراحاً واستخدام العدادات ليس اختيارياً. وقال لا يمكن لأحد إضافة رسوم غير مصرح بها على فواتير المواطنين. ولن تكتفي الحكومة بالإنذارات أو تقارير المخالفات غير المنفذة، بل ستتبع مساراً واضحاً وسريعاً من التفتيش عبر أمر المحكمة إلى التنفيذ.