منح مدير أمن عام لبنان تمديد إقامة مدته ستة أشهر لمحمد رضا شيباني، السفير الإيراني السابق الذي أعلنت الخارجية أنه شخصية غير مرغوب بها في آذار.
جدّد الإقامة يوم الاثنين العميد حسن شوقير، ما يسمح لشيباني بالبقاء في لبنان بصفته دبلوماسياً سابقاً خدم هناك عام 2006. كانت الخارجية قد رفضت أوراقه الاعتماد في 24 آذار وأعلنت أنه شخصية غير مرغوب بها، متوقعة رحيله بحلول 29 آذار.
وبحسب مصدر في الخارجية، تم تنسيق قرار تجديد الإقامة من قبل الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وقال المصدر إن الثلاثة جميعاً يتحملون المسؤولية عن عدم تنفيذ قرار الدولة في آذار بإبعاد شيباني.
وعزا المصدر الانقلاب عن القرار إلى ضغط ورد فعل من طهران وبري وحزب الله. وقال المصدر إن قرار آذار كان يمثل الخطوة الملموسة الأولى نحو تعزيز السلطة تحت سيطرة الدولة اللبنانية، وأن حزب الله لم يقبل به.
تعتقد الخارجية أن شيباني عضو في فيلق الحرس الثوري الإيراني، بحسب المصدر. خدم شيباني سابقاً في سوريا من 2011 إلى 2016 خلال التدخل العسكري الإيراني هناك. وبحسب المصدر، سعت إيران بعد مقتل أمين عام حزب الله حسن نصر الله في 2024 إلى زيادة تدخلها العسكري في لبنان وأرسلت شيباني إلى البلاد.
تعترض الخارجية على تجديد الإقامة. وقال المصدر إن القرار يتناقض مع المسار المعلن للحكومة نحو أن تصبح دولة ذات سيادة.
بموجب اتفاقية فيينا، يتعين على السفير المعلن أنه شخصية غير مرغوب بها مغادرة البلاد وتصبح أي وثائق إقامة موجودة ملغاة، بحسب ما قاله المصدر. وقال المصدر إن عدم رحيل شيباني بعد 29 آذار شكّل بداية المشكلة وليس تجديد يوم الاثنين.
