سياسة

ارتفاع أعداد النازحين مع توقف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية حول منطقة إستراتيجية

يبقى أكثر من 350,000 نازح في الشارع مع عدم إحراز تقدم يذكر في المفاوضات الثلاثية بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة بسبب خلاف على تلة علي الطاهر الإستراتيجية.

The town of Habbouch near Nabatieh in southern Lebanon

يبقى أكثر من 350,000 نازح في الشارع مع عدم إحراز تقدم يذكر في المفاوضات الثلاثية بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة بسبب خلاف على تلة علي الطاهر الإستراتيجية.

بعد مرور ما يقارب شهر على المفاوضات في ثلاث مناطق تجريبية، لم ينتج الإطار العام لحل الأزمة الأمنية اللبنانية عن خطوات واضحة قادمة. واستمرت الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان بوتيرة عالية، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية المدنية وحال دون عودة النازحين إلى منازلهم.

بات تلع علي الطاهر، التي ترتفع 600 متر فوق سطح البحر وتطل على النبطية والأراضي العابرة للحدود، محط نزاع. وقال النائب عن حزب الله حسن عزالدين إن الحزب لن يتخلى عن الموقع وسيواجه أي عمل من أعمال العدوان عليه.

تعكس المفاوضات الفجوة بين الترتيبات الأيسر في المناطق الأقل حساسية والصعوبة في التفاوض على السيطرة في المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية. وتستمر الهجمات الإسرائيلية والعمليات الانتقامية من حزب الله، بينما أدت عدم وضوح المفاوضات وسجل إسرائيل في خرق شروط وقف النار إلى ثني النازحين عن محاولة العودة.

ينتهي تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في 31 ديسمبر 2026. ودعا الرئيس جوزاف عون إلى تمديد التفويض، رغم أن بدائل أخرى تشمل نشر قوات من دول أخرى قيد النقاش.