مجتمع

كيماويات مرمية في مرج بسري بعد فشل مشروع السد

قالت مسؤولات إن كيماويات منتهية الصلاحية كانت معدة للتصدير إلى أوروبا، لكنها دُفنت بدلاً من ذلك في أراضٍ زراعية في مرج بسري بعد أن غيّرت شركة الكهرباء اللبنانية مسارها وتعاقدت مع معالج محلي.

Grand Serail, Government Palace, Beirut

قالت مسؤولات إن كيماويات منتهية الصلاحية كانت معدة للتصدير إلى أوروبا، لكنها دُفنت بدلاً من ذلك في أراضٍ زراعية في مرج بسري بعد أن غيّرت شركة الكهرباء اللبنانية مسارها وتعاقدت مع معالج محلي.

غيّرت شركة الكهرباء اللبنانية عن خطتها لسنة 2021 بتصدير الكيماويات منتهية الصلاحية من محطات ذوق والجية إلى أوروبا للتخلص منها. في سنة 2024 تعاقدت الشركة مع تيكمو لمعالجة المواد محلياً. وافقت وزارة البيئة على منهجية المعالجة في مرج بسري لكنها طلبت رأي وزارة الزراعة حول استخدام المادة المعالجة كسماد. قبل الحصول على هذه الموافقة، تمّ إذابة حوالى 300 برميل وتوزيعها عبر أراضي مرج بسري. وبعد الدفن، أعلنت وزارة الزراعة أن المادة غير صالحة للاستخدام الزراعي.

حوالى 7.5 طن من مواد أخرى تبقى بلا معالجة في مردم زحلة بعد أن سحبت البلدية موافقتها في تشرين الأول 2025 وطلبت إزالتها.

العقار الذي دُفنت فيه الكيماويات ليس أرضاً زراعية خاصة كما قُدّم في الملف، بل أرضاً مملوكة للدولة صودرت لمشروع سد بسري وتابعة لوزارة الطاقة والمياه.

قالت شركة الكهرباء اللبنانية إن خطة التصدير القديمة فشلت لأن وزارة البيئة لم توافق عليها، وأن تيكمو حصلت لاحقاً على التراخيص المطلوبة. ردّت وزارة البيئة بأنها لم تتلقَّ ملفاً رسمياً يستوفي متطلبات اتفاقية بازل للتصدير، وأن الشركة اختارت المعالجة المحلية وقدّمت منهجيتها للتقييم. عرفت وزارة الزراعة بالمسألة فقط بعد تحويل المواد إلى سماد ووضعها في التربة.

ألقى معارضون بينهم جبران باسيل من حركة الاستقلال اللبناني اللوم على معارضي مشروع سد بسري، قائلين إنهم قوّضوا السد وألحقوا الضرر بالبيئة.