عثرت قوات الأمن على مدير في مصرف SGBL ميتاً في منزله بجونية برصاصة في الرأس، وفتحت السلطات تحقيقاً في ظروف غامضة.
عُثر على مدير في مصرف SGBL ميتاً في منزله بمنطقة الغدير في جونية يوم الاثنين، برصاصة في الرأس أطلقت من مسدس عسكري. وحددت الوكالة الوطنية للإعلام هوية الضحية باسم ت.ر.، يبلغ من العمر حوالي 30 سنة وأصله من بشري. وتوجهت قوات الأمن والفريق الفني للتحقيقات الجنائية إلى المكان وبدأت فحص ظروف وفاته.
وبحسب التقارير الأولية، سمعت زوجة الرجل أصوات إطلاق نار، فتوجهت للتأكد من حالته فوجدته مصاباً داخل شقتهما. وأبلغت السلطات فوراً، التي أحكمت السيطرة على المكان وبدأت تحقيقاً رسمياً. وبدأت الفرق الفنية جمع الأدلة وفحص موقع السلاح وتموضعه داخل السكن.
تبقى ظروف الحادثة غير واضحة اعتباراً من مساء الاثنين. ولم تحدد السلطات بعد ما إذا كان إطلاق النار عرضياً أم انتحاراً أم من فعل طرف آخر. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في انتظار نتائج التحقيقات الفنية والجنائية.
تركز السلطات الأمنية والقضائية فحصها على السلاح نفسه وتموضعه والأدلة المادية داخل المنزل والبيانات الطبية والفنية التي قد توضح سلسلة الأحداث التي أدت إلى الوفاة. ويعتبر الفحص الفني حاسماً في تحديد طبيعة الحادثة بعيداً عن أي استنتاجات متسرعة.
التحقيق جار تحت إشراف أمني وقضائي. ويجمع المحققون الأقوال من الأطراف ذات الصلة ويؤلفون الأدلة لاستكمال الصورة الكاملة لما وقع. ولم تصدر السلطات معلومات رسمية إضافية بشأن سبب الوفاة والظروف الكاملة للقضية.
