رفضت الولايات المتحدة تمديد قوة يونيفيل أو تمويل أي وجود أممي جديد في جنوب لبنان، بينما ترفض إسرائيل المناطق التجريبية وتشير إلى توسيع العمليات العسكرية خارج الخط الأزرق.
اتخذت الولايات المتحدة موقفاً صارماً خلال اجتماع أخير في مجلس الأمن ضد تمديد يونيفيل أو تمويل أي انتشار أممي جديد، محتجة بفشل القوة في منع حزب الله من تطوير ترسانته العسكرية.
في الأسابيع الأخيرة، تركزت النقاشات على قوات إيطالية لمراقبة نزع سلاح حزب الله بالتنسيق مع الجيش اللبناني. خلال زيارة أخيرة إلى روما، سمع الرئيس Joseph Aoun إيطاليا ترفض المشاركة في عملية من هذا النوع دون ضمانات من إسرائيل وحزب الله، ضمانات لا تزال غائبة.
رفضت إسرائيل مفهوم المناطق التجريبية، معلنة أن التجربة فشلت وأن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ المهمة. في الوقت نفسه، وسعت إسرائيل عملياتها خارج الخط الأزرق، مما يشير إلى نوايا عسكرية أوسع وعدم نية للانسحاب.
تشكل هذه التطورات جزءاً من أجندة أوسع للقضاء على قرار الأمم المتحدة 1701 بالكامل واستبداله باتفاق إطار في مجلس الأمن. الهدف الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، هو التخلي عن جميع الاتفاقيات القائمة والعمل بموجب اتفاق ثنائي إسرائيلي لبناني ينسق بين الجيشين دون إشراف دولي، معتمداً بدلاً من ذلك على مجموعة التنسيق العسكري MCG4L التي ترعاها الولايات المتحدة.
