المنطقة

غارات تقتل اثنين في الجنوب وتستمر العمليات الإسرائيلية

شنت القوات الإسرائيلية غارات واستهدفت مواقع متعددة في جنوب لبنان طوال الليل وحتى الأربعاء، وأسفرت ذخائر عنقودية لم تنفجر عن مقتل رجلين قرب مايفادون.

File photo: hills near Mleeta, southern Lebanon.
File photo: hills near Mleeta, southern Lebanon.

شنت القوات الإسرائيلية غارات واستهدفت مواقع متعددة في جنوب لبنان طوال الليل وحتى الأربعاء، وأسفرت ذخائر عنقودية لم تنفجر عن مقتل رجلين قرب مايفادون.

نفذت القوات الإسرائيلية غارات وعمليات قصف في جنوب لبنان طوال الليل وحتى الأربعاء، استهدفت الخيام ومايس الجبل وتلة علي الطاهر وأطراف وادي زبقين ومنزلاً في نباتيه الفقية. وحدثت انفجارات أيضاً في حداثا والخيام والمنصوري. وتأتي هذه الغارات ضمن العمليات العسكرية المستمرة في منطقة الحدود.

أسفرت حادثة انفجار ذخائر إسرائيلية لم تنفجر بين بلدتي مايفادون وزعتر الشرقية عن مقتل شابين، وفقاً لوكالة الأنباء الوطنية. وأصيب أشخاص آخرون في الانفجار لكن لم يتم الكشف عن أعداد محددة.

وثقت وزارة الصحة حصيلة تراكمية بلغت 4348 قتيلاً منذ بدء تصعيد العمليات في الثاني من آذار. ويمثل الرقم إجمالي الوفيات المبلغ عنها على مدار فترة الاشتباك العسكري.

تواصل الغارات نمطاً من العمليات المستمرة في مناطق الحدود اللبنانية. وواجهت قرى وبلدات عديدة في الجنوب غارات متكررة على مدار الأسابيع السابقة، مما أثر على المناطق المأهولة بالسكان والبنية التحتية.

برزت الذخائر التي لم تنفجر كخطر مستمر في المناطق المتضررة، وتستمر الحوادث في إحداث خسائر بين السكان في المناطق التي وقعت فيها الغارات. والمخاطر التي تشكلها هذه المواد على المدنيين تستمر حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية النشطة.

تقوم وكالة الأنباء الوطنية، وهي منظمة الأنباء الرسمية في الدولة اللبنانية، برصد أرقام الضحايا والإبلاغ عن الأضرار طوال فترة التصعيد. وسجلت التقارير الواردة من الجنوب نطاق العمليات العسكرية على جبهات متعددة.

لم تصدر الجيش الإسرائيلي بيانات بشأن الأهداف المحددة للعمليات الليلية أو استهداف مواقع معينة. وركزت الحجج المعلنة للجيش عن الحملة الأوسع سابقاً على الاهتمامات الأمنية في مناطق الحدود.

كافحت السلطات المحلية في البلدات المتضررة للتصدي لنطاق الغارات وتداعياتها. وأفادت المرافق الطبية في الجنوب عن ضغوط من جراء معالجة الضحايا من الغارات نفسها والأخطار الناجمة عن الذخائر.

تثير الغارات المستمرة تساؤلات بشأن مسار العمليات العسكرية وتأثيرها على مجتمعات الحدود اللبنانية. ولم تشير السلطات إلى الموعد المحتمل لانتهاء العمليات أو الظروف التي قد تؤدي إلى وقف إطلاق النار.

تؤكد حصيلة الضحايا واستمرار الذخائر التي لم تنفجر العواقب الإنسانية للحملة العسكرية. ويستمر كل من الغارات نفسها والأخطار طويلة الأمد التي تخلقها في التأثير على المدنيين في المناطق المتضررة.

أثارت المنظمات الدولية التي تراقب الوضع مخاوف بشأن تأثر المدنيين والحاجة إلى عمليات إزالة الألغام في المناطق المتضررة. ويعقد نطاق الذخائر التي لم تنفجر عمليات التعافي والعودة للسكان النازحين.

ويمثل رقم وزارة الصحة البالغ 4348 قتيلاً الحصيلة الموثقة اعتباراً من تاريخ التقرير ويعكس الضحايا التراكمية على مدار الفترة منذ الثاني من آذار. وتعني العمليات المستمرة أن هذا الرقم يستمر في التطور حيث تقوم السلطات الطبية بتحديث سجلاتها.