اندلعت توترات أمنية في قرية مجدل بعد توقيف رجل متهم بقتل شهادة عساكر عام 2022، وسط إفادات من أفراد العائلة عن ضغوط للتنازل عن الدعوى.
عادت جريمة قتل وقعت في سبتمبر 2022 في مجدل بجبل لبنان للاشتعال في مواجهة مسلحة. لقي شهادة عساكر مصرعه برصاص أطلقت عليه تسع مرات، منها مرة في الصدر، خلال خلاف بدأ حول حصاد التفاح وتصعد بالقرب من منزل تاجر. أثار الإطلاق النار اشتباكات بين أقارب الطرفين واستدعى تدخلاً من الجيش والقوات الأمنية.
في فبراير 2026، ألقت القوات الأمنية القبض على الرجل المتهم بقتل عساكر عقب مطاردة في عجلون تضمنت إطلاق نار. منذ التوقيف، شهدت القرية حجزاً للأسلحة وتهديدات بالقتل ودوريات لمسلحين وحواجز على الطرق.
بحسب التقارير، ساءت التوترات بعد بدء ضغوط على عائلة عساكر للتنازل عن دعواهم والتوصل إلى تسوية من شأنها أن تحرر المتهم. تلت ذلك محاولات لطرد إلياس عساكر، ابن عم الضحية، من البلدة. يقول أفراد العائلة إنهم يتعرضون لضغوط لقبول المصالحة رغم إصرارهم على المضي قدماً في القضية إلى نهايتها القانونية.
تتزايد التساؤلات حول سبب عدم اتخاذ القوات الأمنية إجراءات حاسمة لاستعادة النظام، وحول أي جهات تحاول فرض تسوية بالقوة في قضية قتل لم تصل بعد إلى حكم قضائي نهائي.
