أعلنت سلطة نهر الليطاني عن عطل طوارئ في خط الري الرئيسي الذي يخدم صيدا والجزين، مما أجبرها على قطع المياه لمدة أربعة أيام عن المزارع في الجنوب.
أبلغت سلطة نهر الليطاني عن تمزق مفاجئ في الخط الأساسي لمشروع الري صيدا الجزين في بلدة اللبع على الطريق الرئيسية بين صيدا والجزين. تسبب الكسر بفقدان كميات كبيرة من المياه وخلق حفرة في الطريق، مما دفع السلطة إلى قطع إمدادات المياه ابتداء من بعد ظهر يوم الاثنين 17 آب.
سيستمر قطع المياه لمدة أربعة أيام على الأقل ويؤثر على الجزء الشمالي الشرقي من المشروع من نقطة فك الضغط رقم 8 الواقعة بين قريتي كفرفلوس ومراح الحباس. ستبدأ الفرق الفنية من مكتب الري في اللبع أعمال الحفر والفحص صباح الثلاثاء 18 آب لتحديد الطبيعة الدقيقة ومدى الأضرار.
ستشرف شعبة الصيانة والفحص في سلطة نهر الليطاني على أعمال الإصلاح. تم التنسيق مع المكتب الإقليمي الجنوبي في وزارة الأشغال والمواصلات ورئيس الاتحاد البلدي للجزين وبلدية اللبع لإدارة عمليات الصيانة وضمان السلامة المرورية والعامة على موقع العمل.
سيتأثر الري في أربع عشرة بلدة عبر المنطقة، منها كفرفلوس ومراح الحباس واللبع والكيركا وبقاشتا وشواليقا وعين المير وادي بانقودين وكفرية وكفر جرة والصالحية والقرية مجدلعون وأبرا. تم إخطار المزارعين في هذه المناطق بسقي محاصيلهم مسبقا واتخاذ تدابير احترازية لمعالجة نقص الإمدادات.
حثت السلطة السائقين والسكان في جوار موقع الإصلاح على الحذر واتباع التعليمات المعلنة لحماية سلامتهم وسلامة العاملين. وبمجرد انتهاء الصيانة وعودة الخط للخدمة ستستأنف إمدادات المياه فورا.
يتزامن انقطاع المياه مع ذروة الموسم الزراعي في الجنوب عندما يكون الطلب على الري في أعلى مستوياته عادة. لم توفر السلطة جدول زمني أكثر تحديدا بعد التقدير الأدنى للأربعة أيام، تاركة عدم تيقن لدى المزارعين حول مدة الانقطاع.
يتحمل المشتركون والمزارعون المتضررون من الانقطاع مسؤولية تدبير احتياجاتهم المائية بشكل مستقل خلال فترة الإغلاق. شددت بيان السلطة على أن الخدمة العادية ستستأنف حالما ينتهي العمل الفني، دون تحديد ما إذا كانت الإصلاحات قد تتجاوز الإسقاط الأولي للأربعة أيام.
يمثل التمزق في خط صيدا الجزين أحد التحديات البنية التحتية التي يواجهها القطاع الزراعي اللبناني، الذي يعتمد بشكل كبير على أنظمة الري الحكومية. تدير سلطة نهر الليطاني عدة مشاريع عبر جنوب لبنان لتوفير المياه للمزارع التي تعتمد على إمدادات ثابتة طوال موسم النمو.
ستجري أعمال الإصلاح تحت تنسيق وثيق بين عدة جهات حكومية، مما يعكس الدور الحيوي لبنية التحتية الري والتعقيد في إدارة الإصلاحات عبر الحدود البلدية في المنطقة.
