المنطقة

لبنان وإسرائيل يوقعان اتفاق إطار وقوات الاحتلال توسع مناطق الإزاحة

وقعت لبنان وإسرائيل اتفاق إطار في واشنطن يوم الجمعة يحدد منطقتين محتلتين للانسحاب العسكري الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني، بينما أصدرت قوات الاحتلال أوامر إزاحة جديدة تؤثر على آلاف المدنيين في الجنوب.

Balpro suojaseinä käytössä UN operaatiossa Libanonissa

وقعت لبنان وإسرائيل اتفاق إطار في واشنطن يوم الجمعة يحدد منطقتين محتلتين للانسحاب العسكري الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني، بينما أصدرت قوات الاحتلال أوامر إزاحة جديدة تؤثر على آلاف المدنيين في الجنوب.

وقعت لبنان وإسرائيل اتفاق إطار في واشنطن يوم الجمعة بحضور وزير الخارجية الأميركي، بعد موافقة الحكومة اللبنانية والسلطات الإسرائيلية. رافق الاتفاق ملحق أمني.

يتضمن إعلان النوايا أحكاماً تحكم العمليات في جنوب لبنان في الفترة المقبلة. يحدد منطقتين نموذجيتين تحت الاحتلال الإسرائيلي، يجب أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني.

المنطقتان تهدفان إلى كونهما نقطة انطلاق لانسحابات إسرائيلية إضافية، لكن لم يتم توفير جدول زمني واضح لإنهاء الانسحاب العسكري الإسرائيلي من جنوب لبنان. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما تسميه "المنطقة الصفراء" حتى ينزع حزب الله سلاحه.

مع توقيع الاتفاق الإطار، صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي أوامر الإزاحة عبر الجنوب. في 12 مارس، أصدر متحدث باسم قوات الاحتلال خريطة إجلاء محدثة، وسعت المنطقة المعينة للإجلاء لتشمل كل الأراضي بين الحدود الجنوبية ونهر الزهراني، متجاوزة خط نهر الليطاني الذي كان محدداً سابقاً.

أصدرت قوات الاحتلال أيضاً تهديدات بإجلاء ست قرى شمال نهر الليطاني في قضاء صيدا، وهي: مطاريح الشومر والخربة وأرزي والزرارية ومزرعة الواسطة ومزرعة جمجم.

استهدفت أوامر الإزاحة السابقة زلايا ولبايا ويحمر وسحمور وقلايا ودلافي في منطقة البقاع، حيث أُمر السكان بالانتقال شمالاً نحو بلدة القاعون. هدمت القوات الإسرائيلية جسر دلافي الأسبوع الماضي، الذي كان يربط البقاع الغربي بالجنوب، بعد إصدار تحذير بالهدم.

هددت قوات الاحتلال بشن هجمات على المعابر فوق نهر الليطاني ابتداءً من ذلك المساء، مستشهدة بمنع نقل أسلحة حزب الله. تبعت هذه التهديدات نمطاً من استهداف الجسور التي تربط المناطق الجنوبية ببعضها وبالمحافظات المجاورة، وهي تكتيكات تهدف إلى عزل المنطقة عن بقية البلاد.

هدد المتحدث باسم قوات الاحتلال أيضاً بإجلاء معبر المعصنية الحدودي مع سوريا، وأمر جميع الأشخاص في المنطقة والمسافرين بمسافة أنفسهم عن الطريق السريعة M30 التي تربط البلدين. برر الاحتلال التهديد بزعمه أن حزب الله يستخدم المعبر لأغراض عسكرية وتهريب أسلحة، رغم أن الحكومة السورية تسيطر على جميع المعابر الحدودية منذ سقوط نظام بشار الأسد ومنع أي نقل للأسلحة.

بدأت القوات الأمنية اللبنانية بإجلاء مواقعها في المعصنية وسحب الوثائق والسجلات من الحواجز. توسع مناطق الإزاحة والتهديدات المتسارعة بالإجلاء تشير إلى أن بنود الاتفاق الإطار المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي تبقى مشروطة بشروط قد لا تتحقق، مما يترك عشرات الآلاف من المدنيين في حالة قانونية غامضة حول ما إذا كان يمكنهم العودة إلى منازلهم.