المنطقة

ضربات إسرائيلية تقتل 11 في جنوب لبنان، والجيش يزعم مقتل قائد حزبوللاهي

قصفت الطائرات الإسرائيلية أنصار والزهراني والمناطق المحيطة بنباتيه صباح السبت، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

The Grand Serail in Beirut, seat of the prime minister

قصفت الطائرات الإسرائيلية أنصار والزهراني والمناطق المحيطة بنباتيه صباح السبت، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

قصفت الطائرات الإسرائيلية أنصار والزهراني والمناطق المحيطة بنباتيه صباح السبت، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

أجرت الطائرات الإسرائيلية سلسلة من الضربات على بلدات جنوبية لبنانية صباح السبت، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة 19 آخرين وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. وقالت القوات الإسرائيلية إنها استهدفت ما وصفته بمركز قيادة لحزبوللاه في أنصار ردا على عملية نفذتها المجموعة ضد القوات الإسرائيلية العاملة في منطقة الأمان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

زعمت القوات الإسرائيلية أنها قتلت علي سمير الحاج حسن الموصوف بأنه قائد قطاع في قوة الرضوان التابعة لحزبوللاه. وأفادت الناطقة الإسرائيلية إيلا فويلكر أن مركز القيادة كان يستخدم من قبل حزبوللاه للإشراف على الأنشطة في المنطقة. وأضافت القوات الإسرائيلية أنه تم قتل عدة عناصر آخرين قاموا بهجمات ضد القوات الإسرائيلية في الضربة.

قالت فويلكر إن أفراداً من عائلة الحاج حسن كانوا موجودين في المنشأة العسكرية وأصيبوا في الضربة، لكنها أكدت أنهم لم يكونوا أهدافاً للهجوم. وأصرت على أن أفراد الأسرة تم استخدامهم كدروع بشرية وأن الضربة تمت بدقة ضد الحاج حسن الذي وصفته بأنه هدف مشروع بموجب القانون الدولي.

أصدر حزبوللاه بياناً قال فيه إنه سيرد على الهجمات الإسرائيلية بما يراه مناسباً، وطالب الحكومة اللبنانية بإيقاف المفاوضات مع إسرائيل فوراً.

أدان الرئيس جوزاف عون الضربات الإسرائيلية باعتبارها انتهاكات لاتفاق إطار وقف إطلاق النار وعمليات مجموعة التنسيق العسكري، قائلاً إنها تنتهك القانون الدولي الذي يحمي المدنيين. وأشار إلى مقتل عائلة بأكملها من أنصار، تضمنت أطفالاً ونساء، في الضربات.

حذر رئيس الحكومة نواف سلام من الخطر الناجم عن التصعيد الإسرائيلي الذي يستهدف نباتيه وأنصار والزهراني والقرى المجاورة. وأفاد أن القصف والترهيب للسكان يقوضان جهود استقرار الجنوب، وأصرّ على أن سبعة ضحايا من ضربة أنصار، من بينهم أطفال ونساء، ليسوا بنية عسكرية أو أهدافاً عسكرية.

شدد سلام على أن أي منشآت عسكرية على الأراضي اللبنانية، إن وجدت، تقع على عاتق الدولة اللبنانية حصراً عبر الجيش والمؤسسات الشرعية، وأن لإسرائيل لا حق لها في استخدام الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر. وطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وقال إن أمن المواطنين اللبنانيين وحقهم في العيش على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة.

وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري الضربات على أنصار والزهراني بأنها مجازر، قائلاً إنها أودت بحياة عائلات بأكملها تتكون بشكل أساسي من نساء وأطفال. ووصف الهجمات بأنها جزء من حرب إبادة مستمرة وقال إنها تثبت عدم اكتراث القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بأي اتفاقيات أو قوانين أو جهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة.

دعا بري جميع القوى السياسية اللبنانية إلى معالجة العدوان الإسرائيلي من منظور وطني خالٍ من الاعتبارات الطائفية والحزبية، وحث رعاة مفاوضات وقف إطلاق النار على تحمل مسؤوليتهم في إيقاف ما وصفه بالإبادة الجماعية قبل فوات الأوان.