المنطقة

غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان في تصعيد صباحي

شنت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عملية عسكرية مستمرة على جنوب لبنان صباح الأحد الباكر، استهدفت عدة بلدات وقرى بغارات جوية وقصف فوسفوري.

This image was uploaded as part of Wiki Loves Earth 2024.

شنت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عملية عسكرية مستمرة على جنوب لبنان صباح الأحد الباكر، استهدفت عدة بلدات وقرى بغارات جوية وقصف فوسفوري.

شنت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عملية عسكرية مستمرة على جنوب لبنان صباح الأحد الباكر، استهدفت عدة بلدات وقرى بغارات جوية وقصف فوسفوري.

شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً كبيراً في ساعات صباح الأحد الأولى، حيث نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع متعددة فيما كانت وحدات المدفعية تقصف في الوقت ذاته مناطق مأهولة بالسكان. بدأت العملية قبل الفجر واستمرت حتى ساعات الصباح، وشملت طائرات مقاتلة وطائرات هجوم آلية وقصفاً من المدفعية الأرضية، مما زاد من حدة الحالة الأمنية الحرجة أصلاً في منطقة الحدود.

استهدفت الطائرات الإسرائيلية المقاتلة الجسر في قنطرة خلال العملية. وشنت ثلاث غارات إضافية على المنطقة المحيطة بضاحية دوحة وكفر رمان، فيما استهدفت رحلة جوية منفصلة علي الطاهر. يشير نمط الغارات الموزع على الأرض إلى استهداف منسق لمواقع متعددة بدلاً من هدف واحد.

أصابت النيران المدفعية من المواقع الإسرائيلية بلدات القاصر ووادي الحاجر وجبل الرافعي. شمل القصف على علي الطاهر استخدام ذخائر فوسفورية، واستمرت النيران لأكثر من ساعتين. نفذت طائرات الهجوم الآلية في الوقت ذاته عمليات مسح على علي الطاهر والدبشة، وواصلت العمليات حتى الساعة الخامسة صباحاً.

يثير استخدام الذخائر الفوسفورية في المناطق المأهولة بالسكان تساؤلات بشأن تعريض المدنيين للخطر. تُستخدم الذخائر الفوسفورية عادة للإضاءة في العمليات العسكرية لكنها أثارت جدلاً متكرراً عند استخدامها بالقرب من المستوطنات المدنية. كان القصف المستمر لمدة ساعتين على علي الطاهر من بين أثقل الضربات الفردية الموثقة في الأيام الأخيرة.

يشكل هذا التصعيد جزءاً من نمط أوسع من النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، الذي تصاعد بشكل كبير خلال الأشهر الماضية. تواجه القرى والبلدات في منطقة الحدود دورات متكررة من الغارات الجوية والقصف المدفعي، مما يخلق حالة توتر مستمر للسكان المدنيين الذين لم يتلقوا تحذيراً مسبقاً محدداً من الغارات القادمة.

يشير الانتشار الجغرافي لغارات صباح الأحد، من قنطرة في الغرب إلى مواقع أبعد في الداخل، إلى أن القوات الإسرائيلية تستهدف مواقع عبر عمق الأراضي اللبنانية الجنوبية. وكانت كل موقع استهدف نقطة اشتعال في عمليات سابقة، مما يشير إلى إعادة اشتباك منهجية وليس حوادث معزولة.

لم يُبلّغ عن أي رد عسكري لبناني فوري على الغارات. لم تصدر حزب الله، الذي حافظ على وجود في عدد من المناطق المتضررة، أي بيان بشأن العملية. يوحي غياب التعليقات من المسؤولين الأمنيين اللبنانيين في الفترة الفورية التي تلت الغارات بأن تقييمات الأضرار الأولية كانت لا تزال جارية أو أن أي رد مخطط له لم يكن قد بدأ بعد.

قد يعكس توقيت التصعيد خلال ساعات الصباح الباكر، عندما يكون الحركة المدنية محدودة عادة، حسابات تكتيكية إسرائيلية. إلا أن استخدام الذخائر الفوسفورية في قصف مستمر على مناطق مأهولة بالسكان ينطوي على مخاطر للمدنيين بغض النظر عن الوقت من اليوم، خاصة بالنظر إلى كثافة السكان في عدد من بلدات جنوب لبنان.

يبقى الاهتمام الدولي بالحالة العسكرية في جنوب لبنان محدوداً رغم انتظام الغارات والقصف. تستمر العمليات في سياق مفاوضات متعثرة حول وقف محتمل للإطلاق والتوترات الإقليمية الأوسع التي تشارك فيها جهات لبنانية وإسرائيلية ودولية. لم يتم تحديد أي مسار واضح لتخفيف التصعيد، مما يترك السكان في الجنوب يواجهون فترة غير محددة من العمليات العسكرية بدون حل للصراع الأساسي.