المنطقة

إسرائيل تؤكد تدمير شبكة أنفاق حزب الله في علي الطاهر

تقول الجيش الإسرائيلي إنه قضى على نظام الأنفاق الاستراتيجي لحزب الله في ارتفاعات علي الطاهر، وهي منشأة بنتها إيران للمجموعة المسلحة.

42nd Infantry Group on Shamrock Parade Lebanon

تقول الجيش الإسرائيلي إنه قضى على نظام الأنفاق الاستراتيجي لحزب الله في ارتفاعات علي الطاهر، وهي منشأة بنتها إيران للمجموعة المسلحة.

يقول الجيش الإسرائيلي إنه قضى على نظام الأنفاق الاستراتيجي لحزب الله في ارتفاعات علي الطاهر، وهي منشأة بنتها إيران للمجموعة المسلحة.

يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حزب الله في ارتفاعات علي الطاهر، باستهداف ما يصفه بالأنظمة العسكرية والقادة الميدانيين للمجموعة. وحسب التقارير عن الحملة، تحافظ القوات الإسرائيلية على انخفاض ملف عملياتها لتجنب استفزاز التدخل الإيراني في وقت يواجه حزب الله ضغوطاً متزايدة.

أصيب ثلاثة جنود من وحدة الهندسة القتالية الإسرائيلية ياحمور خلال نشاط عسكري في منطقة علي الطاهر في نهاية الأسبوع. وقعت الإصابات بينما كانت القوات الإسرائيلية تشن حملتها في المنطقة.

تهدف العملية الإسرائيلية إلى الحفاظ على الضغط على حزب الله مع استهداف عشرات المقاتلين المختبئين داخل ما تسميه إسرائيل بـ (مدن الملاجئ) وهو إشارة إلى شبكة الأنفاق الاستراتيجية التي بنتها إيران لاستخدام حزب الله. وكانت هذه الأنفاق مصممة لتكون بمثابة أداة حاسمة لكتيبة بدر التابعة لحزب الله في العمليات الدفاعية والهجومية ضد الجيش الإسرائيلي.

تمثل شبكة الأنفاق واحدة من أهم التسهيلات العسكرية التي شيدتها إيران في لبنان. وكانت موجهة لتوفير مواقع محمية وقدرة قيادة لحزب الله في حالة حدوث نزاع أوسع مع إسرائيل.

نفذت طائرة إسرائيلية مسيرة غارة يوم السبت أدت إلى إصابة الجنود الثلاثة، وحفزت القوات الإسرائيلية على شن ضربات ضد أنظمة السيطرة على النار لحزب الله في المنطقة. وتابعت العسكرية بغارات أوسع ضد مركزي قيادة إقليميين في منطقة النبطية، أحدهما تابع لكتيبة بدر التابعة لحزب الله والآخر لوحدة تسمى قوة الرضا.

حسب الحساب الإسرائيلي، أسفرت الضربات عن مقتل ضابط العمليات في كتيبة بدر وقائد سرية في قوة الرضا. وتمثل استهداف هذه العناصر القيادية تصعيداً يتجاوز الرد الفوري على الهجوم في نهاية الأسبوع.

يفضل المخططون العسكريون الإسرائيليون حالياً مواصلة العمليات في علي الطاهر بأقل قدر من الاهتمام العام، معتقدين أن العمليات البارزة تخاطر بإثارة رد فعل إيراني تجاه تدهور موقف حزب الله. ويعكس هذا الحساب قلقاً من أن أي تحول درامي في التوازن العسكري قد يجذب طهران إلى مواجهة أوسع.

يواجه حزب الله تقاطعاً استراتيجياً. تراقب المجموعة الحكومة اللبنانية وهي تسعى إلى التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، بينما تدرك أن إيران لا تتحرك للدفاع عن مقاتليها في ارتفاعات علي الطاهر، حسبما تشير التقارير.

ينصب معضلة إسرائيل على مواصلة الضغط على حزب الله مع تجنب الإجراءات التي قد تصعد النزاع في لبنان إلى مستوى أوسع. ويحتمل أن يشكل هذا التوتر بين الأهداف العسكرية وإدارة التصعيد العمليات الإسرائيلية في الفترة القادمة. وأي تحول في هذا الحساب قد يغير وتيرة ونطاق القتال في منطقة علي الطاهر.