المنطقة

الحضور العسكري الإسرائيلي في بنت جبيل يحمل رسالة رمزية واستراتيجية

اصطحب متحدث إسرائيلي وسائل إعلام عربية إلى بنت جبيل لتوثيق العمليات العسكرية الإسرائيلية في البلدة الجنوبية، في إشارة إلى تحول في رسائل الصراع.

A Lebanese army armoured vehicle on a street in Tripoli

اصطحب متحدث إسرائيلي وسائل إعلام عربية إلى بنت جبيل لتوثيق العمليات العسكرية الإسرائيلية في البلدة الجنوبية، في إشارة إلى تحول في رسائل الصراع.

أقامت القوات الإسرائيلية حضوراً عسكرياً في بنت جبيل، وهي بلدة تبعد 3 كيلومترات عن الخط الأزرق وتحمل أهمية رمزية لحزب الله وأنصاره. عرض متحدث عسكري إسرائيلي البلدة، التي دمرت وأعيد بناؤها أكثر من ثلاث مرات، أمام وسائل الإعلام العربية بوصفها الآن تحت السيطرة الإسرائيلية وتخضع لعمليات هدم إضافية.

تكمن القيمة الاستراتيجية لبنت جبيل في قربها من الحدود وموقعها المطل على مستوطنات الجليل. السيطرة على البلدة تتيح للقوات إقامة موقع مراقبة على القطاع المركزي من الحدود، وقطع خطوط إمداد حزب الله البرية، وفتح ممرات نحو نهر الليطاني. كما أن السيطرة الإسرائيلية على البلدة ستسهل ربط المحاور العسكرية عبر المنطقة.

حملت الرغبة في عرض بنت جبيل دلالة خاصة. البلدة، المعروفة في صياغة حزب الله بمدينة التحرير، هي حيث أعلن زعيم الحزب ذات مرة ضعف إسرائيل. قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الصراع هو مع حزب الله وحده، وليس مع الدولة اللبنانية أو الجيش، وأكد أن البلدة أصبحت قاعدة عسكرية يشغلها الحزب.

قال النائب جياث يزبك، عضو كتلة الجمهورية القوية، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الجنوب يحمل رسالة مباشرة للدولة اللبنانية: يجب عليها أن تفرض السيطرة وتنشر الجيش، وإلا فستواجه ذريعة للتدخل العسكري الإسرائيلي المستمر. وصف يزبك التصعيد بأنه ضغط عسكري متوقع يهدف إلى دفع الحكومة اللبنانية للقيام بإجراء.