قال نائب من حزب الله إن الحزب سيدافع عن التل الاستراتيجي بكل الوسائل ولن يتنازل عنه لإسرائيل، مرحباً بالدعم الإيراني.
قال حسن عز الدين، نائب من حزب الله، يوم الثلاثاء إن حزب الله سيدافع عن تل علي الطاهر ضد إسرائيل بكل الوسائل الممكنة ولن يتنازل عن هذا التل الاستراتيجي. وذكر أنه يرحب بأي مساعدة إيرانية في هذا الشأن، واقترح أن إيران قد تتمكن من فرض معادلة ردع في تل علي الطاهر مماثلة لتلك التي فرضتها في الضاحية.
انتقد عز الدين اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، واصفاً إياه بأنه مخز ومهين. وهدد بأن حزب الله سينزل إلى الشارع عندما يحين الوقت، دون أن يحدد الظروف التي ستدفع إلى ذلك.
قال النائب أيضاً إن حزب الله يحافظ على علاقات جيدة مع تركيا، وأن تركيا تقود مبادرة تهدف إلى المصالحة بين الحزب والنظام الجديد في سوريا. وتأتي هذه التعليقات في سياق بقاء الوضع الجيوسياسي في المنطقة متوتراً، مع وجود قوات إسرائيلية فعالة بالقرب من الحدود اللبنانية.
تل علي الطاهر هو تل يقع في منطقة الحدود بين لبنان وإسرائيل، وقد كان نقطة نزاع بين البلدين. وقد جعلت الأهمية الاستراتيجية للموقع نقطة محورية في التوترات العسكرية والسياسية الأخيرة.
يمثل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل الذي انتقده عز الدين بأنه مخز ومهين، ترتيباً رسمياً بين الدولتين بشأن ترسيم الحدود ومسائل أخرى. عارض حزب الله مثل هذه الاتفاقات باعتبارها غير متسقة مع موقفه المعلن من المقاومة ضد الإجراءات الإسرائيلية.
تعكس تعليقات عز الدين موقف حزب الله بأنه لن يقبل أي تنازلات إقليمية أو خسائر استراتيجية في مناطق الحدود. وقد صاغ الحزب موقفه باعتباره ضرورياً للدفاع عن السيادة اللبنانية وحماية السكان من التهديدات الإسرائيلية.
تشير الإشارة إلى الدعم الإيراني إلى الدور الذي تلعبه الجهات الإقليمية الداعمة لحزب الله في موقفه العسكري. قدمت إيران مساعدات مالية وعسكرية لحزب الله، وتشير تصريحات عز الدين إلى أن الحزب يتوقع استمرار هذا الدعم.
تمثل جهود الوساطة التركية بين حزب الله والحكومة السورية الجديدة مساراً دبلوماسياً منفصلاً في المنطقة. وقد يؤثر نجاح أو فشل هذه المبادرات على التوازن الاستراتيجي الأوسع في شرق البحر المتوسط والبلاد الشامية.
يشير التهديد بتعبئة الأنصار في الشارع إلى أن حزب الله قد يستخدم التظاهرات الجماهيرية كأداة سياسية إذا اقتضت المفاوضات أو التطورات العسكرية إظهار دعم عام. استخدم الحزب مثل هذه الإجراءات في الماضي للضغط على الحكومة اللبنانية أو لإظهار التأييد الشعبي لمواقفه.
