اقتصاد

خدمة عبّارة جديدة بين بيروت والبترون في نهايات الأسبوع الصيفية

تبدأ خدمة عبّارة موسمية جديدة تربط بين St. George/Zaitunay Bay في بيروت وميناء البترون في نهاية هذا الأسبوع، وتوفر بديلاً عن السفر عبر الطريق الساحلي.

The old harbour at Tyre on the southern Lebanese coast

تبدأ خدمة عبّارة موسمية جديدة تربط بين St. George/Zaitunay Bay في بيروت وميناء البترون في نهاية هذا الأسبوع، وتوفر بديلاً عن السفر عبر الطريق الساحلي.

أطلقت شركة Cedar Waves، المشغلة لخطوط العبّارات الدولية من ميناء جونية، خدمة موسمية بين بيروت والبترون تبدأ في نهاية هذا الأسبوع. ستعمل العبّارة أيام السبت والأحد طوال الصيف، مع رحلات من St. George/Zaitunay Bay في بيروت إلى ميناء البترون. تستغرق الرحلة حوالي ساعة واحدة.

يتضمن جدول يوم السبت رحلات الانطلاق الساعة 10 صباحاً والساعة 6 مساءً، مع رحلات العودة الساعة 4 مساءً والساعة 1 صباحاً. تبلغ أسعار التذاكر ذهاباً فقط 20 دولاراً، مع أسعار الرحلات ذهاباً وإياباً 40 دولاراً. يمكن للركاب الحجز عبر نظام بيع التذاكر التابع للشركة.

توفر الخدمة بديلاً عن طريق الساحل السريع، الذي يشهد ازدحاماً كبيراً في نهايات الأسبوع. بركوب العبّارة، يتجنب المسافرون ضغط القيادة والمضاعفات المرتبطة بإيجاد موقف للسيارات أو ترتيب خدمات صف السيارات. كما تتيح الرحلة للركاب مشاهدة الساحل اللبناني من البحر المتوسط.

وضعت Cedar Waves العبّارة كأكثر من مجرد خدمة نقل، حيث سوقتها كتجربة سياحية. ترى الشركة في الخط فرصة لتقديم زائريها منظوراً مميزاً للجغرافيا الساحلية اللبنانية وسياحة ترفيهية في نهاية الأسبوع منفصلة عن احتياجات النقل اليومي.

تعالج خدمة العبّارة مشكلة مرورية مستمرة في نهايات الأسبوع، خاصة بالنسبة للقاصدين البترون، وهي وجهة صيفية شهيرة. توفر الرحلة البحرية التي تستغرق حوالي ساعة واحدة بديلاً يلغي التأخيرات الشائعة على الطريق السريع خلال أوقات الذروة في نهايات الأسبوع.

تعكس الأسعار جزء التجربة وليس اقتصاديات النقل البحت. بسعر 20 دولاراً في الاتجاه الواحد، تكون التكلفة أعلى من القيادة ولكنها تشمل فائدة تجنب تشغيل السيارات واستهلاك الوقود ونفقات الوقوف المرتبطة بالسفر التقليدي إلى البلدة الساحلية الشمالية.

يشير توسع Cedar Waves من ميناء جونية إلى هذا الخط الجديد بين بيروت والبترون إلى اهتمام متزايد بنقل الركاب البحري على طول الساحل اللبناني. يسمح الجدول الصيفي فقط للمشغل بالتركيز على موسم السياحة الذروة عندما يكون السفر الترفيهي إلى الوجهات الساحلية في أعلى مستوياته.

توفر الخدمة خياراً نقلياً ملموساً للسكان والزائرين الساعين إلى بدائل عن السفر البري خلال فترات الازدحام. بما أن الخط يعمل فقط في نهايات الأسبوع وخلال أشهر الصيف، فإن جدواه ستعتمد على طلب الركاب والاستمرارية التشغيلية طوال الموسم.

قد يؤثر نجاح العبّارة على مبادرات النقل البحري المستقبلية على طول الساحل اللبناني. يوضح الخط أن هناك شهية سوقية لبدائل السفر البري، خاصة للرحلات إلى وجهات الترفيه الشهيرة حيث ازدحام المرور في نهايات الأسبوع يمكن التنبؤ به وشديد.