اقتصاد

وزارة الطاقة تدافع عن سجل الوزير ضد انتقادات إعلامية

ردت وزارة الطاقة اللبنانية على مقال انتقد أداء وزير الطاقة جو سعيد، قائلة إن مقارنة فترته التي استمرت 18 شهراً في ظروف الحرب والإفلاس مع سلفائه الذين قضوا 16 سنة في فترات الاستقرار غير منطقية.

The Grand Serail in Beirut, seat of the prime minister

ردت وزارة الطاقة اللبنانية على مقال انتقد أداء وزير الطاقة جو سعيد، قائلة إن مقارنة فترته التي استمرت 18 شهراً في ظروف الحرب والإفلاس مع سلفائه الذين قضوا 16 سنة في فترات الاستقرار غير منطقية.

أصدرت وزارة الطاقة بياناً ردّاً على مقالة نُشرت في 24 آب 2026 كتبتها الصحافية عزّة الحاج حسن انتقدت فيها أداء وزير الطاقة جو سعيد.

قالت الوزارة إن مقارنة أداء سعيد خلال 18 شهراً في ظل ظروف من الحرب المفتوحة والإعسار المالي للدولة وانهيار القطاع المصرفي مع أداء وزراء تولوا المنصب حوالي 16 سنة خلال فترات استقرار غير معقولة.

دافعت الوزارة عن نهج سعيد، قائلة إنه يعمل وفقاً لاستراتيجية سباعية البنود لمعالجة أزمة الكهرباء. وتشمل استيراد الطاقة والغاز، والربط الكهربائي مع الدول المجاورة، وتفعيل مشاريع الطاقة الشمسية، والتدقيق الجنائي في العقود السابقة، وتطبيق قانون المشتريات العامة، وتجنب التسليفات الخزينة الجديدة.

قالت الوزارة إن سياسة ربط عرض الكهرباء بقدرة التحصيل تهدف إلى منع الإنفاق المهدر للأموال العامة، وأن المقالة نسبت بشكل خاطئ للوزارة الحالية المشاكل المتراكمة من السنوات السابقة، وخاصة فيما يتعلق بحاويات الكهرباء ومحطات التوليد.

أشارت الوزارة إلى أن الحلول المقترحة تشمل تحرير توليد الكهرباء، وجذب الاستثمارات، والشراكة مع القطاع الخاص. وقالت إن المستثمرين يتطلبون ضمانات مالية وأمنية قبل الدخول إلى السوق اللبنانية.

أفادت الوزارة أيضاً بأن مجلس الوزراء وافق على وثيقة سياسة لقطاع الكهرباء تتناول تحرير الإنتاج كعنصر أساسي، واستشهدت بتعليقات من مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي، حيث أشارت إلى أن المستثمرين يشرطون مشاركتهم على توفير تلك الضمانات.