السفير الأميركي ميشال عيسى قال إن نجاح محادثات لبنان وإسرائيل يتوقف على تطورات إقليمية أخرى، خاصة المفاوضات بين واشنطن وطهران.
التقى السفير الأميركي ميشال عيسى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، وأطلق بعدها مواقف ربطت فيها الملف اللبناني بالتطورات الإقليمية الأوسع.
قال عيسى إن المفاوضات المتعلقة بالجنوب لا يمكن فصلها عن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وأن المشاكل في المنطقة تؤثر كثيراً على المحادثات في لبنان.
أكد عيسى أن جميع اللبنانيين متفقون على وجوب تسليم حزب الله سلاحه، لكن الاختلاف يكمن في آلية التنفيذ. قال إن حزب الله يجب أن يسلم سلاحه وتبقى الدولة وحدها تملك السلطة.
أرجع عيسى تأثر المفاوضات بالربط المستمر بين حزب الله والقرارات الإيرانية، مشيراً إلى أن الحزب بدأ بالحرب إسناداً لإيران.
أكدت مصادر وزارية أن موقف عيسى يعبر عن موقف الحكومة الأميركية، وأن الجهود مستمرة للتوصل إلى نتائج في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية. قالت إن الجولة الثامنة ستُعقد في روما في أيلول لكن بانتظار تحديد الموعد بشكل نهائي.
أقرت المصادر الوزارية بأن نجاح المفاوضات يرتبط بعوامل عدة، من بينها المفاوضات الإيرانية الأميركية.
صحح عيسى تصريحات سابقة أدلى بها الأربعاء حول استعداد واشنطن للتفاوض مع حزب الله. قال الخميس إن من أفهموا تصريحاته ربما فهموا خطأ، مشيراً إلى أن قناة التواصل يجب أن تكون عبر الدولة اللبنانية.
قال عيسى إن حزب الله حالياً لا يريد التحدث مع الدولة أو مع الولايات المتحدة أو مع إسرائيل، لأنه يتلقى الأوامر من إيران.
أكد عيسى أن المحادثات مع إسرائيل تجري بين الدولة اللبنانية وإسرائيل بغض النظر عن وجود حزب الله أو غيابه، وقال إن واشنطن تعمل على تقريب المواقف بين الطرفين وتضغط على إسرائيل لتخفيف الضربات في الجنوب.
قال عيسى إنه إذا حُلّت الأمور بين الدولتين فستبقى مسألة حزب الله قائمة، وسيتعين رؤية واقع وجوده وما إذا كانت إيران لا تزال موجودة وتدافع عن الحزب أو تبدّل موقفها.
