مصادر سياسية تؤكد أن الدعم العربي والدولي لن ينتظر اكتمال المفاوضات مع إسرائيل، وسيركز على مشاريع طاقة واستثمارات عسكرية.
قال مصدر سياسي رفيع إن الاندفاعة العربية والدولية لمساعدة لبنان تتجه نحو تفعيل مشاريع أساسية لا تُربط بتطور التفاوضات المباشرة مع إسرائيل، بدل انتظار انفراج المسار الذي دخل مرحلة جمود بسبب الاستحقاقات الانتخابية الإسرائيلية والأميركية.
أشار المصدر إلى أن ملف الطاقة يتحرك بقوة عبر بوابات عدة، منها إعادة طرح مشروع التغويز القطري الذي بحثه الرئيس جوزاف عون مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. كما يجري العمل على مشروع استثماري بتمويل عراقي بقيمة ثلاثة مليارات دولار لقطاع الكهرباء، بهدف توفير الكهرباء بسعر يقارب تسعة سنتات للكيلوواط.
شدد المصدر على أن الاستثمارات بحاجة إلى بيئة استثمارية مختلفة عما كانت عليه في السنوات الماضية، وتتطلب تغييراً في العقلية قبل تغيير القوانين والإجراءات، لأن الفرص قد لا تبقى مفتوحة إلى الأبد والدول والمستثمرون يبحثون عن بيئات واضحة ومستقرة.
رأى المصدر أن المسؤولية لا تقع على الخارج وحده، بل على الداخل اللبناني أيضاً الذي يتوجب عليه ملاقاة هذه الفرص بموقف وطني موحد، بعيداً عن الانقسامات الداخلية التي لا تخدم إلا إسرائيل.
أكد المصدر تقدم التحضيرات لمؤتمر باريس المزمع عقده في 16 و17 أيلول الحالي لدعم الجيش اللبناني، مع تأكد حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس عون وملك الأردن عبدالله الثاني وممثلون عن دول عربية وصديقة. وقال إن هذا الحضور يعكس استمرار الاهتمام الدولي بلبنان وبمؤسساته الشرعية.
